في القانونِ الدولي ،، جريمةُ الإبادةِ الجماعية ،
هي كُلُّ جريمةِ إبادةٍ لمجموعةٍ أثنيَّةٍ
، أو قوميةٍ أو دينية ، على يدِ مجموعةٍ مسلحه أو حكومةٍ من مُكوِّنٍ يختلف ،،،
لكنَّ ما يحدثُ بالعراق هو اعتبارُ جريمةِ قتلِ عشيرةِ البونمر، والجبور ، والعبيد ، والَّلهيب ، على يدِ داعش
هي إبادةٌ جماعية ، رغم أنَّ عددَ ما تمَّ قتلهم ، مع اعتراضنا على القتلِ هو قليلٌ
جداً بالنِّسبةِ لشهداءِ جامعِ ساريه ، ومصعب بن عُمير ، والحويجة ، والموتُ
اليومي التي تتعرَّضُ لها الفلّوجة يومياً بقصفها بالبراميل المُتفجِّرة ، وإبادةِ
العوائلِ بجرفِ الصّخر ، رغم أنَّ إبادةِ الحُويجة كانت على يدِ قواتٍ أمنيةٍ أمامَ
أنظار العالم ، ومُوثَّقةٌ ونقلتها كُلُّ الفضائيات ، ماذا يعني هذا ؟؟ ألا يعني أنَّ
قتلَ الناس على يدِ الحكومةِ والجماعات المساندةِ لها ، لا يُعتبرُ إبادة مهما كان
عدد الشّهداء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق