إنصر أخاكَ ظالماً أو مظلوماً
،، السياسيونَ العراقييونَ يُطبِّقونَ المثلَ العربي أيام الجاهلية إنصر أخاكَ
ظالماً أو مظلوماً ، وأثبتوا أنَّهم طائفيونَ
بإمتياز ، تهمُّهم الطائفة ، ولا تهمُّهم الأوطان ، فبينما يضربونَ المُدن السُنّية
ويقتلون أبناءَ السُنَّة بالعراق ، يعترضونَ على ضربِ الحوثيينَ باليمن ، مثل ما كانوا
يدعمونَ تظاهرات البحرين ويقمعونَ تظاهرات الأنبار، فهذا العبادي في الوقتِ الذي
يشنُّ الهجومَ على تكريت ، ويطالبُ قوّات التحالف بقصفِ تكريت ، يرفضُ قصفَ
الحوثيينَ باليمن ، وكذلك إبراهيم الجعفري والمالكي يشنُّونَ هجوماً على عاصفة
الحزم في نفس الوقت ، يدعمونَ الهجومَ على تكريت ، لماذا هذه الازدواجيةُ في المواقف
، اذا كانت المقاومةُ خارجةٌ على القانون في الدولةِ العراقية ، فالحوثيونَ أيضاً هم خارجون عن القانون في
اليمن ، أمَّا أنَّ نصرةَ إيران فوقَ الوطنِ وفوق القانون ؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق