حُكَّامُ العرب ، حُكَّامٌ للشّعوب ، وعبيدٌ للكراسي ، من
حقِّ الشّعوبِ العربية ، أنْ تثورَ على حُكَّامها ، اليومَ علي عبد لله صالح ، يراهنُ
على الوطن مقابلَ الكُرسي ، ويتخلَّى عن
اليمن ، مقابلَ الكرسي بعدَ أن أصبحَ مقعداً سياسياً حتى لو كانَ الكُرسي إيراني ، يُحركه الحوثيون
بتوجيه إيراني ؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق