السُّجناءُ العراقيون ، ومساومةُ السياسيين ،،،،
ملفُّ السُجناء السياسيين ، خضعَ لمساوماتٍ
كثيرة ، ومن جهاتٍ عديدة ، ولكنَّهُ لم
يجدُ حلاً ، ومرَّت سنواتٌ طويلةٌ والسّجناءُ يتعرَّضونَ للتعذيبِ والتصفياتِ بين
فترةٍ وأخرى بالإضافةِ إلى المشكلةِ الأكبر ، وهي عدمُ عرضِ ملفاتهم للقضاء فبينما
وفقاً للقانون ، يجب عرضُ إي متهمٍ مهما كانت تهمتهُ يجب عرضهِ خلال أربعةِ أيام
للقضاء ، بينما السّجناءُ العراقيون لم تُعرضُ ملفَّاتهم رغمَ مُضيِّ سنوات على إيداعهم
السّجن وهذا وحده هو تعذيب ، بالإضافةِ إلى ظاهرةِ سجنِ الأبرياء ، عن طريقِ الإشتباه
بالإسم ، وآخر ما تعرَّضَ له السّجناء ،
هو القتلُ والإعدامُ الجماعي التي تقومُ به المليشيات ، عندما تقومُ بنقلِ السّجناء من مكانٍ إلى مكان ،
ثمَّ تقومُ المليشيات بإعدامهم ، وهكذا يبقى ملفُّ السّجناء ورقةَ ضغطٍ ومساوماتٍ
للأحزاب للحصولِ على تنازلاتٍ ومكاسب ، بينما السجناءُ وضعهم من السيئ إلى الأسوء
، أصلاً همُ اليومَ فئةٌ منسية ، ولا يجدونَ حتى من يُطالبُ بهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق