الإعلامُ العربي ، بين المُحلِّلْ والمراسل ،،،
أصبحتْ مهنةُ مُحلِّل سياسي مهنةَ من لا مهنةَ له ، وأصبحوا يملؤونَ الفضائيات ، ويقبضونَ الدّولارات ، وتستخدمهم القنوات ، وتُملي عليهم ما يجبْ أن يقولونه ، فيخرجُ المُحلِّل للإعلام ويقولُ ما يُملى عليه ، وكأنَّه استنتاجه الشخصي ، ولم يُفكرُ الناسُ مرَّةً واحدةً ، أن يسألوا هذا المُحلِّل ، لما استنتاجاته كُلَّها خاطئة ، وأمَّا المُراسل ، عندما تُريدُ القناة أنْ تصنعَ حدثاً لتأجيجِ فتنةٍ أو صناعةِ نصرٍ وهمي ، ينبري الإعلامي الهمَّام ويُفبركُ حدثاً ويجلسُ في مكانٍ بينما الحدثُ في مكان آخر ، وهكذا هي القنواتُ العربية ، بين مُحلِّلٍ يقولُ ما يملى عليه ، وبين مراسلٍ يُفبركُ الحدث ، هكذا يقومونَ بطمسِ الحقيقة ، وتغييبِ عقولِ الشعوب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أصبحتْ مهنةُ مُحلِّل سياسي مهنةَ من لا مهنةَ له ، وأصبحوا يملؤونَ الفضائيات ، ويقبضونَ الدّولارات ، وتستخدمهم القنوات ، وتُملي عليهم ما يجبْ أن يقولونه ، فيخرجُ المُحلِّل للإعلام ويقولُ ما يُملى عليه ، وكأنَّه استنتاجه الشخصي ، ولم يُفكرُ الناسُ مرَّةً واحدةً ، أن يسألوا هذا المُحلِّل ، لما استنتاجاته كُلَّها خاطئة ، وأمَّا المُراسل ، عندما تُريدُ القناة أنْ تصنعَ حدثاً لتأجيجِ فتنةٍ أو صناعةِ نصرٍ وهمي ، ينبري الإعلامي الهمَّام ويُفبركُ حدثاً ويجلسُ في مكانٍ بينما الحدثُ في مكان آخر ، وهكذا هي القنواتُ العربية ، بين مُحلِّلٍ يقولُ ما يملى عليه ، وبين مراسلٍ يُفبركُ الحدث ، هكذا يقومونَ بطمسِ الحقيقة ، وتغييبِ عقولِ الشعوب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق