الأربعاء، 24 يونيو 2015

منذُ عام 2003 لم نسمع أنَّ سياسياً شيعياً كانَ

منذُ عام 2003 لم نسمع أنَّ سياسياً شيعياً كانَ ، أم سُنيَّناً تم اغتياله ، بينما نسمعُ عن إغتيالِ الكفاءات ، من أطبَّاء وعُلماء ومُهندسين ، ومن ضبَّاط الجيشِ السابق ، والمُفارقة أنَّ السياسيينَ يسيرونَ بجيشٍ من الحمايات ، بينما لا يسمحُ للكفاءاتِ بحملِ مُسدسٍ شخصي للدِّفاعِ عن نفسه ، فمن أولى بالحماية ،،،، والمفارقةُ الأكبر ، أنَّ الشعبَ هو من يُقتلُ ويُختطفُ وتختفي الجثَّة  ، فمن أولى بالحماية ،،، السياسي ، أم الشعب أعتقد أنَّ الشعبَ بحاجةٍ إلى حمايةٍ من السّياسيينَ وليس العكس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق