الحلُّ الوحيد لأزمةِ النازحينَ هو العودةُ إلى ديارهم ومُدنِهم ، كُلُّ الحلولِ عدا العودةِ إلى مُدنِهم هي حلولٌ ترقيعية ، لا تُعتبرُ حلاً ، بل بعضها يُعتبرُ أزمةً جديدةً للنَّازح ، فالحكومةُ عجزتْ عن توفيرٍ الرّاتب الشهري الذي أقرَّته لكُلِّ عائلةٍ نازحة ، والذي أقرَّته منذُ بدايةِ السّنة ، وهذا الشهرُ السادس ولم يستلم أحدٌ راتب ، والمساعداتُ التي تأتي من الدّول تُسرقُ وتُباعُ بالأسواق ،، واستغلالُ إسم النّازح لإستلامِ أموالٍ ومساعداتٍ من مُنظَّماتٍ وهيئات ،، أمَّا الخِيمُ الذي يُقيمُ بها النّازحون ، فهي أمُّ الكوراث ، فالخيمةُ لم تقيه لا من بردِ الشّتاء ولا من حرِّ الصيف ، ففي الشّتاء ماتَ نازحونَ من البردِ والثلوج ، واليوم يموتُ نازحون بسببِ إرتفاعِ درجاتِ الحرارةِ وعدمِ وجودِ كهرباء ؛؛؛؛؛؛؛؛
.............................
.............................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق