لكثرةِ مصائِبنا أصبحنا
كما قال الشَاعر : معينُ الدّمعِ لم يبقى معينْ ،،، فمن أيِّ المصائبِ تدمعينا ،،
بلْ أصبحتْ قدرتُنا على النّسيان مُتفوِّقةٌ على ذاكرتنا ، وذكرياتنا ، فنحن لا نُجهدُ أنفسّنا بالنّسيان ، فالمصيبةُ
اللاَّحقة تُنسينا المصيبةُ السّابقة ، أو أنَّ المصيبةَ الأكبر تُنسينا المصيبةُ
الأصغر ، عن أهلِ العراقِ أتحدَّث ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق