للتَّنويه ،،،
كنتُ قد كتبتُ أنَّ حلَّ
مشكلةِ النازحينَ الوحيد ، هو بالعودةِ إلى ديارهم ، وأنا لا أقصدُ أن يحملَ النَّازحُ
حقيبته ويعودُ غداً ،،، وأيضاً أن لا تبقى مسألةُ النازحينَ معلَّقةٌ
بين سياسينَ يريدونها بقرةً حلوب يستغلُّونها وبين حكومةِ تعملُ على تهجير
الناس بتوجيه إيراني لاستكمالِ عملية
التَّغيير الديموغرافي التي تسعى إليها إيران ،
وبالتالي ينشأ جيلٌ خارجَ بلدِه ، لا
يعرفُ بلدَه ولا تعد تعنيه العوده او تصبحُ العوده أغنيه نهدهدُ فيها لأطفالنا ،،،، وهنا مسؤولية الدوله وكُلُّ الأطرافِ
السياسيةِ شريكةُ الدوله ، وكُلُّ الأطراف التي تُراوغُ لتكسبَ لها حصةً في الدولة
، فقضيةُ النازحين هي قضيةُ وطن بأكمله وقضية شعبٍ يعملونَ على إنهائه وإبادته
بالقتلِ حيناً ، وبالتهجيرِ والتشتيتِ حيناً آخر ، أنا ما قصدته وما أقصده هو التأشير
إلى خطرٍ كبير يُهدِّد طائفة بكاملها يُهدد وطنٌ برمَّته ، بإسلامه وبعروبته
وبكيانه ، ومن هنا تأتي واجباتُ الحكومةِ أولاً ، وكّل الأطراف
ثانياً ، إلى السعي والسعي الجاد للعملِ على
هذا الحل العوده ، وهذا الحلُّ يتطلَّبُ تأمينَ المُدن ، وإيقافِ القصف وتسليم المُدن
إلى أهلها ، لأنَّ المُدنَ التي دخلها الحشد لم يستطيع أهلها العودةُ إليها بعد
التّهديدات من المليشياتِ المنضويةِ تحت لواءِ الحشد ،، الحلُّ يكونُ وفقَ خطوات
وأولويات ، المُهمَّ أن تبادرُ الحكومةُ ومن
معها بوضعِ حجرِ الأساس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق