عندما قامت عناصرٌ من حزبِ الدعوةِ في الدُجيل بالهجومِ على موكبِ صدام حسين ، وكان الهجومُ بتوقيتٍ حرج ، ونحن نُقاتلُ إيران ، تخرجُ عناصرٌ تابعةٌ لإيران ، وتُنفِّذُ جريمتها ، لكن لم نسمع الحكومة أو أحدٌ من أفرادِ الشّعب يذكرُ المدينةَ بسوءٍ أو بحقدٍ على أهلها ، أو يطالبُ بإبادتها ، أو حرقها وإزالتها من الخارطة ، مثل ما تقومُ به الحكومة من تحريض ضدَّ الفلُّوجةِ ومن السُنَّةِ والبرلمانيين الشيعه ؛؛؛؛؛؛
.................
.................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق