الإقتصادُ العراقي ، بين القروضِ والسّرقات ،،،، العراقُ يقترضُ 833 مليون دولار لتغطيةِ نفقاتِ الحربِ على داعش كما يزعمون ، ومؤامرةُ القروض للعراق هي قديمة ، بدأتْ مع حكومةِ المالكي الذي أغرقَ العراق ليس بالدِّماء فحسبْ ، بل بالدَّيون ،، وهل يُعقلُ أنَّ دولةً تمتلكُ ثاني إحتياط نفطٍ في العالم تطلبُ قروضٍ بين فترةٍ وأخرى ،، لن أدخلَ بتفاصيلِ القروض وتاثيرها على مستقبلِ الإقتصادِ العراقي ، ورهن القرار السياسي والإنصياعِ لشروط وإملاءات المُقرض أو المانح ،، لكنِّي سأتناول الموضوع من وجهةِ مقارنةٍ بسيطه ، مقارنة بين ثرواتِ المسؤوليين وصفقاتِ التّسليحِ المشبوهة ، والقروض ،،، لماذا يقترضُ العراق 833 مليون دولار ، بينما ثروةُ المالكي 700 مليون دولار ، بائعُ سبحٍ قبل الإحتلال ، وبهاءُ الأعرجي ثروته 400 مليون دولار ، والنُجيفي ثروته 500 مليون دولار ، وبقيةُ المسوؤلين الذي انتقلوا فجأةً إلى قوائم أغنياءِ العالم ،،، لماذا يقترضُ العراق ، وصفقاتُ الأسلحة تُقدَّرُ الرشاوي فيها ب 200 مليون دولار فقط وقيمةُ الصفقة 4 مليار دولار ، أين ذهبت الصفقةُ والأسلحةُ والأموال ،،؟؟ أمَّا الأكبرُ من كُلِّ هذا ، أنَّ القروضَ التي يقترضها العراق تذهبُ سرقات بحجَّة دعمِ الحشدِ الشيعي ، لماذا لا تدعمُ المرجعيات الدينية الحشدَ من واردات المراقد ، التي تُقدَّرُ بالمليارات وتذهبُ استثمارات لإيران ، العراقُ لا يحتاجُ إلى القروض يحتاجُ تقنين الفساد لن أقولَ القضاءِ على الفساد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
...................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق