قبلَ الإحتلال الأمريكي للعراق ، قامت الحكومةُ العراقيةُ بتجهيزِ المواطنيينَ بموادٍ غذائية المُخصَّص لمُدَّة ستَّةِ أشهر عن طريقِ البطاقةِ التَّموينية ، ورواتب شهرية أيضاً لمُدَّة ستَّةِ أشهر ، تحسُّباً للظروفِ الطارئة ، وتمَّ تزويدُ المُستشفياتِ بالأدويةِ والمُستلزمات الطبية ، وتهيئةِ الإطفاءِ والدِّفاعِ المدني وتزويدِ المُولِّدات بالكاز ، أيّْ تمَّ الإستعداد للأزمة ، الحكومةُ العراقيةُ الحاليه ، عندما قرَّرتْ محاربةَ داعش ،، هل كانَ لديها خطةً لمواجهةِ ما سوف ينتج عن مواجهةِ داعش من أضرار قد تصيبُ المواطنيين ، هل فكَّرتْ بنزوحِ هذا العددِ من المواطنيين ، وهل بعد أنْ نزحوا ساعدتهم على تجاوزِ الأزمة ، وهل لديها خطةً مدروسةً لحمايتهم من الموتِ في المُخيَّماتِ جوعاً وحرقاً ، بالأحرى هل النَّازحونَ من ضمنِ اهتماماتِ الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق