عندما كان رافعُ العيساوي وزيراً للمالية ، استدانَ العراق قرضاً بقيمةِ 4 مليار دولار لإعمار العراق وتاهيل بناه التحتيه ، لا بنى تحتيه ولا أموال ، وتحمَّلَ الشعبُ العراقي عبأ القروض ،،، أين ذهبتْ الأموال ،، ذهبت سرقات لجيوبِ المسؤولين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..................
عندما انتُزعتْ رئاسةُ الورزاءِ من المالكي ، بعد قرارهِ ما ننطيها ،، وسُلِّمتْ إلى العبادي بضغطٍ أمريكي أفرغَ المالكي خزينةَ الدّولةِ ولم يُطالبه أحد إلى هذا اليوم بالأموال ، ميزانيةُ عامٍ كاملٍ استولى عليها المالكي ، ولم يُفكِّر نائبٌ بإثارةِ الموضوع ، لأن المالكي ما زالَ يُديرُ الحكومةَ بواسطةِ مليشيا الحشد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
..................
عندما انتُزعتْ رئاسةُ الورزاءِ من المالكي ، بعد قرارهِ ما ننطيها ،، وسُلِّمتْ إلى العبادي بضغطٍ أمريكي أفرغَ المالكي خزينةَ الدّولةِ ولم يُطالبه أحد إلى هذا اليوم بالأموال ، ميزانيةُ عامٍ كاملٍ استولى عليها المالكي ، ولم يُفكِّر نائبٌ بإثارةِ الموضوع ، لأن المالكي ما زالَ يُديرُ الحكومةَ بواسطةِ مليشيا الحشد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق