المجازرُ بالفلُّوجةِ تصرخ ، هل من مزيد ؟؟؟ ما أن ندفنَ شُهداءَ مجزرةٍ ونُضمِّدُ جراحها ، حتى ترتكبُ الحكومةُ مجزرةً جديده ،،، المجازرُ هذه المرَّة ، عوائلٌ تُبادُ بأكملها ، شُهداءٌ أطفالٌ ونساءٌ وأبرياء ،، دموعنا لم تجف ، وقلوبنا لم تعد تحتمل والموتُ يُحيطُ بنا والكُلُّ يتفرّج ، والعالمُ فقدَ إنسانيته ، الّلهمَّ إرحم شُهداءنا وأسكنهم فسيحَ جنَّاتك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق