الحساباتُ في البنوكِ الغربيةِ تنتظرهم ، وحقائبهم محزومةٌ ومعدةٌ للهرب ، ولديهم جوازتُ سفرٍ كنديَّة أو بريطانيّة أو أمريكيّة يخرجونَ بها من العراق ساعةَ يشاؤون ، وقد تُطالبُ بهم تلك الدّول في حالِ القبضِ عليهم باعتبارهم من مواطنيها ،، عن المسؤولينَ العراقيينَ أتحدَّث ،،،، والعبادي بريطاني الجنسيّة على رأسِ القائمة ، هل عرفتم لماذا لم يُصوِّتُ البرلمانُ على إسقاطِ الجنسيَّةِ غير العراقية للمسؤولين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق