من نجا من الموتِ من الشّعبِ العراقي ، هو إمَّا مُهجَّرٌ ، أو مُهاجرٌ ، أو نازح ، والفرقُ بين النَّازح والمُهجَّر ، هو أنَّ المُهجَّرَ أُجبرَ على تركِ منطقته بسببٍ طائفي ، كونها مناطقٌ مختلطه ، يتمُ تهجيرُ السُنَّةَ منها ، وتحويلها إلى شيعيَّة ، أمَّا النازحُ فهو أجبرَ على تركِ مدينته نتيجةَ العمليات العسكريّةِ التي تقوم بها الحكومة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق