كلمةُ حقٍ أُريدَ بها باطل ، برلمانيةٌ كرديَّة تقول الإستجابةُ لمطالبِ المُتظاهرينَ طائفية ، لماذا لم يستجيبوا لمطالبِ مُتظاهري الأنبار ، الآن سيِّدتي عرفتي أنَّ لمُتظاهري الأنبار مطالبَ مشروعه ،، أين كُنتِ عندما تظاهرت الأنبارُ سلمياً سنةً كاملةً ، شكراً لكِ الأنبار كُلَّها مع المُتظاهرين ، لأن الأنبار جزءً من العراق ومُتظاهري الأنبار ، كانت مطالبهم لكُلِّ العراقيين ، وليس للأنبارِ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق