هجرةُ الشبابِ خطرٌ يُهدِّدُ مستقبلَ العراق ، بل يُهدِّدُ حياةَ عوائلٍ كاملة ،، أطفالٌ هربوا من القصفِ والمُفخّخات فماتوا غرقاً على شواطىئِ اليونان دون أن تهتمَّ الحكومةُ لهم ، لماذا تعطي الحكومةُ أموالاً للدّولِ حتى يستقبلوا اللاجئينَ العراقيين ، لماذا لا تُعطى الأموالُ للشبابِ هنا في بلدهم ليعيشوا بكرامة ،، ونكونُ قد حافظنا على ثروةِ العراقِ البشريَّة ، وحافظنا على حياةِ هؤلاءِ ،، العراقُ يحتاجُ إلى أبنائه ، الهجرةُ يجبُ أن ندُقَّ لها ناقوسَ الخطر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق