الجمعة، 28 أغسطس 2015

يا خادمَ الحرمين

يا خادمَ الحرمين ، ألا تفتحُ أبوابَ مكَّة لشبابِ المُسلمينَ الذين يموتونَ غرقاً على أبوابِ بلادِ الكافرين ،، يا خادمَ الحرمين ، أليستْ مكَّةَ لكُلِّ المسلمين ، لماذا استأثرتم بها لأنفسكم فقط ، يا خادمَ الحرمين ، ألا تفتحُ بيتَ الله لعبادِ الله ، يا خادمَ الحرمين عارٌ على كُلِّ المسلمينَ أن يهربَ شبابنا من أرضهم ، لينجوا بأرواحهم ودينهم ، إلى أرضِ الكافرين ،،، وأخيراً ياخادمَ الحرمين ، هل أنتَ خادمَ الحرمين ، ومن هم الكافرون ؛؛؛؛؛؛؛
....................
إلى حاكمِ قطر  وكُلِّ من دعم الثّورةَ السّورية ، شبابُ سوريا يموتونَ غرقاً هرباً من الموتِ بالبراميلِ المُتفجِّرة ، أين دعمكم ، إمَّا أنَّ الدّعمَ كان مؤامرةً لتركِ الشّعب السّوري في منتصفِ الطريق وأصبح طعماً سهلاً لبشّار الأسد ، ومن ينجو من بشّار تبتلعه أسماكُ المتوسط على شواطىئ اليونان ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 ....................
 ألم يخلقُ الله من الماءِ كُلَّ شيئٍ حيّْ ، حتى الماءَ في بلادِ المسلمينَ أصبحَ أداةً للموت ، شبابُ المسلمينَ الهاربينَ من الموتِ بالقصف ، يموتونَ غرقاً شكراً لكُلِّ الحُكَّامِ العرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
 إلى طويلي العُمر ، حكَّامُ الإماراتِ وشيوخها ، لماذا لم تتَّسع دُبي لأبناءِ العرب ؟؟ وقد وسِعت لكُلِّ الجنسيات من أوروبا  ،حتى القارَّةِ الهنديَّه ، لماذا لا تسمحونَ للهاربين من الموت ، الرسوَّ على شواطىئِ الإمارات ، ألم تأذن لكم أمريكا ؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟
 ................
 إلى الوليد إبن طلال ، صاحبُ القنوات التي خدَّرت شبابَ المسلمين ، حتى وجدوا أنفسهم بلا وطن ولا أمل ، ألا تتَّسعُ مؤسَّساتك لتشغيلِ الشباب العربي الذي يموتُ اليومَ هرباً من الموت ؛؛؛؛؛؛؛ ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق