وزارةُ التّربيةِ تتحمَّلُ نتيجةَ الغِشِّ الجماعي لمدارسِ النازحين ، لماذا تُوافقُ وزارةُ التربيةِ على قبولِ أبناءِ الوزراءِ والمسؤولينَ الذين يدرسونَ خارجَ العراق أن يُؤدَّوا الإمتحانات بمدارسِ النّازحينَ ،، القاعاتُ الخاصة التي خُصِّصتْ لأبناءِ المسؤولينَ والأثرياء ووُضعَ لهم مراقبينَ بشكلٍ خاص ، هم من قامَ بالغِشّ ، كان الأجدرُ بوزارةِ التربيةِ أن تمنعَ أبناءَ المسؤولين وأبناءَ المقيمينَ في عمَّانَ ودبي ، وهم مثبتون بمدارسٍ خارجَ العراق ، من إداءِ الإمتحانات مع النّازحين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق