ستكونُ الجنَّةُ
لأطفالِ العرب ، ستكونُ الجنَّةُ حكراً لأطفالِ سوريا وأطفالِ العراق ،
ستمتلئُ بطيورٍ مُلطَّخةٍ بدماءٍ بريئه ، فقد قُتلوا لأنَّ آباءهم عرب ،
وحُكَّامهم عرب ، ويعيشونَ على أرضٍ عربيه ، ،،، هل حلمتَ أيُّها الطفلُ
الصغير بالجنَّه ، أم أنَّكَ كُنتَ تحلمُ أن تنامَ في حُضنِ أُمكَ ،، هل
حلمتَ أنَّكَ ستصبحُ طيراً من طيورِ الجنَّة ، أم أنَّكَ كُنتَ تُريدُ أن
تعيشَ على الأرضِ وتنعمَ بالأمان ،، لقد ساقوكَ حُكَّامُكَ إلى الجنَّةِ
مُجبراً ، فالله عوَّضَكَ بجنَّاتِ النّعيم ، فعشْ بسلام ، فهناكَ في
الجنَّةِ لا يوجدُ حُكَّامٌ عرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق