فيَّان الدّخيل ، بكتْ فأبكتْ فقبضتْ ،، فيَّان الدّخيل تقبضُ من الحشلوك 100 ألف دولار لتحريرِ إيزيديَّات لكنَّها لم تفعل ففضحها الخشلوك ، تجارةٌ بالدِّماء ، وتجارةٌ بالنِّساء ، وتجارةٌ بالدِّموع ، والقبضُ بالدّولار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
إبراهيم الجعفري يقول : الشّعبُ العراقي لا يعرفُ ماذا يُريد ويُعاني من إختلالاتٍ نفسيَّة ، شعبٌ كاملٌ لا يعرفُ ماذا يُريدُ يا سيِّد جعفري ،، الشّعبُ يُريدُ أن يعرفَ أنتَ ماذا تُريدُ وما هو علاجُكَ ، ؟؟ فباعتبارِكَ أنتَ وزيرُ خارجيَّة وأحدُ أقطابِ العمليَّةِ السّياسيَّة ، ماهو علاجكَ لإختلالات الشّعب النّفسيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟؟
…………………..
بين دمعةِ أبٍ يرفضُ أن يُغادرَ ابناؤه الوطن ، وأبناءٍ يبحثونَ عن فُرصِ الحياةِ في وطنٍ اختفتْ فيه ملامحُ الحياة ، ضاعَ الوطنُ بين أمنيةِ الأب بالبقاء ، وأمنيةُ الأبناءِ بالدّعاء ، سيضيعُ جيلٌ ويموتُ جيلٌ كمداً عليه ، وكلاهما على حق الأبُ والأبناء ، والعالمُ كُلَّه باطل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
………………….
إبراهيم الجعفري يقول : الشّعبُ العراقي لا يعرفُ ماذا يُريد ويُعاني من إختلالاتٍ نفسيَّة ، شعبٌ كاملٌ لا يعرفُ ماذا يُريدُ يا سيِّد جعفري ،، الشّعبُ يُريدُ أن يعرفَ أنتَ ماذا تُريدُ وما هو علاجُكَ ، ؟؟ فباعتبارِكَ أنتَ وزيرُ خارجيَّة وأحدُ أقطابِ العمليَّةِ السّياسيَّة ، ماهو علاجكَ لإختلالات الشّعب النّفسيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؟؟؟؟؟
…………………..
بين دمعةِ أبٍ يرفضُ أن يُغادرَ ابناؤه الوطن ، وأبناءٍ يبحثونَ عن فُرصِ الحياةِ في وطنٍ اختفتْ فيه ملامحُ الحياة ، ضاعَ الوطنُ بين أمنيةِ الأب بالبقاء ، وأمنيةُ الأبناءِ بالدّعاء ، سيضيعُ جيلٌ ويموتُ جيلٌ كمداً عليه ، وكلاهما على حق الأبُ والأبناء ، والعالمُ كُلَّه باطل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق