استوقفتني صورةٌ لا أستطيعُ نشرَها لبشاعةِ المنظر ، أشحتُ بوجهي عنها ، منظرُ طفلةٍ من الفلُّوجة ، مُقطَّعةُ الأطرافِ الأربعه ،، لماذا لم تتدوال وسائلُ الإعلام صورتها ،، لماذا لم تتناولها شبكاتُ التّواصل ، حتى من العراقيين ، لماذا لم تهزَّ ضميرَ ميركل والعالم الغربي ؛؛؛؛؛!!!!؟؟؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق