مع الإعتذارِ لبعضِ الحُجَّاجِ من كبارِ السّن ، كان الأولى بكُلِّ حاجٍ أن يتبرَّعَ بمالِ حجَّته للنّازحينَ والمُهجَّرين ، للجرحى والأيتامِ والأراملِ من الشعب ، وتأجيلِ الحجِّ هذا العام ، و كان المفروض على الحكومةِ العراقيَّةِ أن تمنع أي برلماني يذهبُ للحج خصوصاً والعراق يمرُّ بحالةِ تقشف ، فالأموالُ التي تُصرفُ على حجِّ البرلمانيين يُمكنُ أن تدعمَ ميزانيَّة الدولةِ التي تُعاني من العجز ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق