العلمانيُّة أم حكمُ الطوائف ،،،
الشّعوبُ العربيَّة ترفضُ الحكمَ العلماني ، لكنّها تقبلُ بحكومةِ الطوائفِ والمذاهب ، على مدارِ التّاريخ هناكَ شعوبٌ حكمتها العلمانيَّةُ واستقرَّت وبقيتْ أرضها مُوحَّدة ، وقرارها السّياسي واحد ، والدُّولُ العدوُّ هي دولٌ عدوَّةٌ لكُلِّ الشّعب ، والدُّولُ الصديقةُ صديقةٌ لكُلِّ الشّعب ، وتعتمدُ على الكفاءات في مؤسَّساتِ الدّولةِ ولا خوفَ من العلمانيَّة إلا على الدّين كما يقولون ،،، أمَّا حكومةُ الطوائف مزَّقتْ البلد ، وأشعلتْ الحربَ الأهليَّة وجعلت الولاءَ للطائفة بدلَ الولاءِ للدّين وللوطن ، واستغنت عن الكفاءات ، واستبدلتها بالمُحاصصةِ ، الطائفيةُ شرَّدت الشّعب وهجَّرته ، وأصبحت الشعوبُ العربيَّة بين قتيلٍ وجريحٍ ونازحٍ ومُهاجر ، وخسرنا الأرضَ والدينَ والعرضَ والكرامة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الشّعوبُ العربيَّة ترفضُ الحكمَ العلماني ، لكنّها تقبلُ بحكومةِ الطوائفِ والمذاهب ، على مدارِ التّاريخ هناكَ شعوبٌ حكمتها العلمانيَّةُ واستقرَّت وبقيتْ أرضها مُوحَّدة ، وقرارها السّياسي واحد ، والدُّولُ العدوُّ هي دولٌ عدوَّةٌ لكُلِّ الشّعب ، والدُّولُ الصديقةُ صديقةٌ لكُلِّ الشّعب ، وتعتمدُ على الكفاءات في مؤسَّساتِ الدّولةِ ولا خوفَ من العلمانيَّة إلا على الدّين كما يقولون ،،، أمَّا حكومةُ الطوائف مزَّقتْ البلد ، وأشعلتْ الحربَ الأهليَّة وجعلت الولاءَ للطائفة بدلَ الولاءِ للدّين وللوطن ، واستغنت عن الكفاءات ، واستبدلتها بالمُحاصصةِ ، الطائفيةُ شرَّدت الشّعب وهجَّرته ، وأصبحت الشعوبُ العربيَّة بين قتيلٍ وجريحٍ ونازحٍ ومُهاجر ، وخسرنا الأرضَ والدينَ والعرضَ والكرامة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق