الجيشُ يعتقلُ 40 مدنياً من ضمنِهم عشرونَ امرأةً ، والكرحوت ومن على كرسي رئاسةِ مجلسِ محافظةِ الأنبار ، يُطالبُ بإطلاقِ سراحِ النِّساء ويعترضُ ، أنَّ الإعتقالَ تمَّ بدونِ مذكَّرةِ اعتقال ، واعتراضُ الكرحوت أنَّ الإعتقالَ بدونِ مذكَّرةٍ ، وليس بدونِ وجهِ حقّْ ، وما أسهلَ أن يأتي الجيشُ بمذكَّرةِ اعتقال ، أما كان الأجدرُ بالمجلسِ كُلَّه أن يُعلِّقَ عضويته ، بعد اعتقالِ النِّساء ، أم أنَّ الغيرةَ سقطتْ من جباهِ السّياسين ، أليس فيكم رجلٌ شريف ؛؛؛؛؛ ؛؛ ؟؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق