إلى الفنَّانيينَ المصريين ، إن كُنتَ تدري فتلكَ مصيبةٌ وإن كُنتَ لا تدري فالمصيبةُ أعظمُ ،، إذا كان الفنَّانونَ المصريونَ يعلمونَ حقيقيةَ ما يجري بالعراق من قتلٍ وخطفٍ واعتقالٍ على يدِ المليشيات الشِّيعيَّه لأبناءِ السُنَّة ومع ذلك يتعاطفونَ معهم من أجلِ المادَّة حتى وصل الأمرُ لإنتاجِ فلمٍ يُمجِّدهم فهذه مصيبةٌ تدلُّ على أنَ الفنَّ المصري صارَ سلعةً رخيصةً للبيع ، لمن يدفعُ أكثر ،، وليس رسالةٌ إنسانيَّةٌ ، وإذا كُنتم لا تعلمونَ بحقيقةِ ما يجري فالمصيبةُ أكبرُ ، لأنَّ الفنَّ يجبُ أن يكونَ رسالةً لمناصرةِ الحق ، ويجبُ على الفنان أن يكونَ على علمٍ بحقيقةِ ما يحدث ، قبل أن يقومَ بالتمثيل ، وإلَّا فإنَّه يُصبحُ أداةً يتمُّ تلقينَها بلا وعيٍ أو إدراك ، من هنا نصيحةٌ إلى الأخوةِ المصريينَ من يمتهنونَ الفنّْ أن يطَّلعوا على ما يجري قبل الإقدامِ على مثلِ هذه الخطوات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق