نحنُ أمَّةَ الكلمةِ الطيِّبة صدقه ، أنا مع الكلمةِ النَّظيفة والأسلوب المُهذَّب بالكلامِ حتى مع الأعداء ، أنا أُدينُ عدوِّي بالحجَّةِ وبالوثائقِ وليس بالكلمةِ الجارحةِ والَّلفظ الخارجِ عن الأدب بحجَّةِ الإساءةِ للسِّياسي أو البرلماني ، ماذا يستفيدُ المواطنُ من الطَّعن بالعرض والنَّسب لهذا البرلماني أو ذاك ، لكنَّ المُواطنُ يستفيدُ عندما نكشفُ خيانتهم وسرِقاتهم ، إنَّ استخدامَ الكلام الغير لائق ، يُدينُ قائِله ولا يُدينُ من قيلَ بحقِّه ، وسأبقى مع الكلمةِ النَّظيفةِ حتى لو غضبَ منِّي الجميع ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق