الأربعاء، 14 أكتوبر 2015

علماءُ الدين خوارج ،،

علماءُ الدين خوارج ،،

 علماءُ الدين العرب ، همُ الخوارج فهم يتَّهمونَ كُلَّ من يقاومُ ويدافعُ عن نفسهِ وأرضهِ من الخوارج ، بل أنتم الخوارج ، فقد أحللتم دماءنا للعدُوّْ ، وشاركتم بقتلِنا عبر فتاويكم المُظلِّله ، أين فتاوى الجهادِ التي كُنتم تفتونَ بها لقتالِ الرُّوسِ في أفغانستان ، اليس القدسُ وبغدادُ ودمشقُ هم الأقربُ والأولى بالجهاد ، فرجلُ دينٍ يقولُ أنَّ السّكاكينَ لا تُحرِّر بلد ،، وآخرُ يقولُ أنَّ طعنَ المُحتلِّ بالسّكينِ فعلُ خوارج  ، لا يحقُّ للعربي الدِّفاع سوى بالحجارةِ حتى لا يغضبُ منه علماؤنا ، ولا يحقُّ للعربي مواجهةُ العدُوِّ إلّا بصدره العاري حتى يُثبتُ أنَّه ليس من الخوارج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 …………………

 إنَّ الأسلحةَ التي تشتريها الأنظمةُ العربيَّةُ ، تقتطعُ ثمنَها من قوتِ الشَّعب وتوهمه بأنَّها لقتالِ الأعداء ، وتُطالبهُ بالصبرِ طويلاً ، وأنَّ النّصرَ قادم ، وهي تقتلُ بها الشعب ،، أي أنَّ الشعبَ العربي يدفعُ ثمنَ الأسلحه التي يُقتلُ بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق