علماءُ الدين
خوارج ،،
علماءُ الدين العرب ، همُ الخوارج فهم يتَّهمونَ
كُلَّ من يقاومُ ويدافعُ عن نفسهِ وأرضهِ من الخوارج ، بل أنتم الخوارج ، فقد أحللتم
دماءنا للعدُوّْ ، وشاركتم بقتلِنا عبر فتاويكم المُظلِّله ، أين فتاوى الجهادِ
التي كُنتم تفتونَ بها لقتالِ الرُّوسِ في أفغانستان ، اليس القدسُ وبغدادُ ودمشقُ
هم الأقربُ والأولى بالجهاد ، فرجلُ دينٍ يقولُ أنَّ السّكاكينَ لا تُحرِّر بلد ،،
وآخرُ يقولُ أنَّ طعنَ المُحتلِّ بالسّكينِ فعلُ خوارج ، لا يحقُّ للعربي الدِّفاع سوى بالحجارةِ حتى
لا يغضبُ منه علماؤنا ، ولا يحقُّ للعربي مواجهةُ العدُوِّ إلّا بصدره العاري حتى
يُثبتُ أنَّه ليس من الخوارج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
إنَّ الأسلحةَ التي تشتريها الأنظمةُ
العربيَّةُ ، تقتطعُ ثمنَها من قوتِ الشَّعب وتوهمه بأنَّها لقتالِ الأعداء ، وتُطالبهُ
بالصبرِ طويلاً ، وأنَّ النّصرَ قادم ، وهي تقتلُ بها الشعب ،، أي أنَّ الشعبَ
العربي يدفعُ ثمنَ الأسلحه التي يُقتلُ بها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق