السبت، 31 أكتوبر 2015

من يدَّعي الجهادَ ويسرقُ أموالَ الجهادِ لحسابه الخاص

من يدَّعي الجهادَ ويسرقُ أموالَ الجهادِ لحسابه الخاص ، هو أسوءُ بكثيرٍ من السِّياسي الخائن ، كلاهما يقتلُ مشروعَنا الوطني بطريقته ،،،

فالمقاومةُ العراقيَّةُ مقاومةٌ يتيمةٌ موَّلتْ نفسها بنفسِها ، لم تجد الدَّعمَ أو المساندةَ من أيِّ دولةٍ إسوةً بمقاومةِ الشعوب ، فمثلاً المقاومةُ الأفغانيَّةُ للإحتلالِ الروسي وجدت دعماً من كُلِّ دُول الغرب ، والدُّولُ العربيَّة ،، أمَّا مقاومةُ العراقِ للإحتلالِ الأمريكي وثمَّ الإحتلال الإيراني ، لم تجد دعماً من أيِّ دوله ، لكنَّ هذا لا يمنعُ أن يدعمَ بعضُ الأفراد من العراقيين والعرب     المقاومةَ بالأموال ، لكنَّ  هناكَ الكثير من يدّعي الجهادَ والمقاومة ، وراحَ يجمعُ الأموالَ لحسابه الخاص ، وبعد أن كانوا فقراء أصبحوا بفضلِ أموال المقاومةِ يملكونَ حساباتٌ بالبنوك الغربية ، ويقيمونَ في تُركيا أو عمَّان أو دولٌ أخرى بفللٍ وقصور ، ويستثمرونَ أموالَ الجهادِ لحسابهم الخاص ، وظهرَ عليهم الثِّراءَ الفاحش ، وهؤلاء بعيدونَ عن المحسابه ، لا يوجدُ من يُحاسبهم ، فكُّلُ ما يحدثُ كان سراً ، والأموالُ يتمُّ      جمعها بطريقةٍ سريَّةٍ لا يعلمها إلاَّ الله ،، أليس من حقِّنا أن نسألَ هؤلاء ، من أينَ لكَ هذا ؟ أليس من حقِّنا أن نُحاسبهم ؟ ألا يحقُّ لأراملِ الشهداءِ وأيتامهم أن يحاسبوا هؤلاء ، ألا يحقُّ لأهلِ الأنبارِ والفلُّوجةِ تحديداً التي دفعتْ ثمن مقاومتَها للإحتلالين  ثمناً  باهضاً ، ألا يحقُّ للنَّازحينَ في الخِيم ، أن يُحاسبوهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 ..........................

 مررتُ بقربِ الجامع في إحدى مناطقِ بغداد كانَ صوتُ إمام الجامعِ عالياً ، أسمعَ وأقنعَ كُلَّ أبناءِ المنطقه ، إلاَّ أنا ، تحدَّثَ عن كُلِّ شيئ ، عن الصوم والحج ، وعن الصلاة والزكاة  ، لكن لم يُحدِّثنا عن الأرضِ الشّاغرةِ المحيطةِ بالجامع والتي تحوَّلت إلى مكبِ نفايات التي أصحبت خطراً بعد هطولِ المطر ، أما كان الأولى بهذا الخطيب ، والمصلِّين أن يرفعوا النِّفايات ؟ الإمام يجمعُ الأموالَ كُلَّ يومٍ لترميم الجامع ، ألا يمكنه أن يصرفَ جزءً منها لرفعِ النِّفايات ؟  أليس مُخجلاً أنَّ الأرضَ التي تُحيطُ بالكنائس حدائق وزهور ، والأراضي التي تُحيطُ بالجوامعِ مكبُّ نفايات ، أتمنَّى أن لا تقولوا تقصيراً من الدولةِ ، بل هو تقصيرٌ من الخطيب إلى أصغرِ مُصلِّي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................



قتلَ وسرقَ ونهبْ ، وقبلَ كُلِّ هذا  خانَ الوطن ، لكنَّ المسبحةَ ما زالت بيدهِ و يُتمتمُ بالذِّكر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...........................

كثيرةٌ هي المعاركُ التي انتصفَ بها العربُ من العجم ،، لكنَّها قليلةٌ ، مقابلَ هزائمِ العربِ أمام العجم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
 .......................

 استيرادُ أدواتِ النَّصب ، عندما كُنَّا صغاراً كُنَّا نعرفُ النَّصاب بالأفلام ، شخصٌ بشعُ المنظر ، ملحدٌ يحملُ السِّلاحَ ويقطعُ الطريقَ على النّاس ، اليومَ تغيَّرت الظروف ، أصبحَ النَّصاب شخصٌ يرتدي عمامه ، ويحملُ المسبحةَ ويعتلي المِنبر ، يُحدِّثنا عن الله ، فهو قبلَ كُلِّ عمليةِ نصبٍ يذكرُ الله ويطلبُ منه التوفيق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق