هناكَ رجالٌ ترتسمُ الشَّجاعةُ على مُحيَّاهم ، رجالٌ لا يُخيفهم الموت ، بل هم يُخيفونه ، يتقدَّمونَ نحوه فيهربُ منهم ، لا يهابونَ الأعداء بل الأعداءُ تهابهم ، إن لم يكن بالسِّلاح ، فبإبتسامةِ نصر وهم في قبضةِ الأعداء ،، صورةٌ لطيَّارٍ عراقي وقع أسيراً في يدِ إيران أيَّامَ الحربِ العراقيَّةِ الإيرانيَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق