أبومهدي المُهندس عراقي الأب من أمٍ إيرانية ، صاحبُ سجلٍ إجرامي قديم ، ومطلوبٌ لأمريكا وفرنسا على خلفيَّة تفجيرِ السَّفارةِ الأمريكيةِ والفرنسية بالكويت ، في العام 1983 بتوجيهٍ من إيران بحجَّةِ أنَّ أمريكا وفرنسا يدعمونَ العراقَ في حربه ضدَّ إيران ، وطالبتْ كُلُّ من أمريكا وفرنسا أن يحاكمَ في بلديهما ، لكنَّه يصولُ ويجولُ من أوَّلِ يومٍ لدخولِ الأحتلال الأمريكي إلى العراق ولم تقبض عليه أمريكا ، ولم يطالب به الأنتربول الدولي ، وهذا يدلُّ على أنَّ الأنتبرول أمريكي وليس دولي ، أبو مهدي المهندس يهدِّدُ أمريكا اليومَ علناً ويتَّهمها بالتآمر والتعاونِ مع الأكراد ضدَّ مصالحِ إيران في العراق ، ألا تسمع أمريكا تهديداته ؟ وما هو السِّرُ وراءَ إطلاقِ يدهِ بالعراق ؟ وهل ستقطعُ يده أمريكا بعد تهديده بالإنتقام من أمريكا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق