عندما انتهتْ معركةُ الفلُّوجةِ الثانيه ، ورجعنا إلى الفلُّوجة ، كان بيتي قد تساوى بالأرض ، لم يهزَّني منظرُ البيت ، لكن هزَّتني الرَّصاصات التي اخترقتْ كُتبي ، الكُتُبُ التي حرصتُ على قرائتها وجمعها منذُ الطّفوله ، كانت مكتبتي ثريَّةٌ ، كتبٌ قرأتها وكتبٌ لم أقرأها ، تذكَّرتُ هذا وأنا أرى عالمٌ عراقي يبيعُ كُتبه وهو يبكي ، بئسَ الحكومةِ التي تُجبرُ العالمَ على بيعِ كُتُبه ، وتحتضنُ الجاهل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق