فرهود اليهود ،،
العراقيونَ كبارُ السِّن يعرفونَ ماذا تعني هذه التّسمية، ونحن نعرفها منهم أو من الكتب، فرهود اليهود حدث عام 1941 عندما حاول الأكرادُ الفيليينَ الشيعه الهجومَ على أملاكِ اليهود في باب الشيخ، وبشهادةِ الكثيرِ من اليهود، إنَّهم كانوا يعيشونَ بسلامٍ مع المسلمين، سلامٌ استمرَّ أكثرَ من 2600 عام ، والَّلافتُ للنظر أنَّ اليهودَ باعوا أملاكهم لتجارٍ إيرانيين دون أن ينتبهَ اليهود أنَّ من حرَّكَ الأكراد الشيعه هم مراجعهم الفارسية ، حتى ذهبت أملاكهم للفرس، اليومَ ومن بابِ ابحث عن المستفيد وخصوصاً أنَّ الفرهود لم يتم إلا في بغداد ، ولم يكون في باقي المدن، فإنَّ فرهودَ اليهود خدم إسرائيل حيث سرَّع بهجرةِ اليهودِ إليها ، وهذا ما كانت تحلمُ به ، ولا تستطيعُ تحقيقه وحقَّقته بسببِ الفرهود ، والمستفيد الآخر هي إيران الذي استولت على مفاصلِ المالِ والتجارة بالعراق قبل أنْ يُرحِّلهم صدام حسين، فهل فرهود اليهود كان إتفاقاً بين إيران وإسرائيل ؟ ما يهمُّنا اليوم ، أنَّ كردستان العراق تفتحُ ممثِّليَّه لليهود بكردستان لمساعدةِ اليهود على استردادِ أملاكهم بالعراق ، وستكونُ انطلاقتهم من كردستان، وهذه مؤامرةٌ في فصلِ المؤامرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
اليهودُ لا يتركونَ شيئاً للصُّدفة ، عندما حدثت عمليةُ الفرهود بعد حرب 2003 لمؤسَّسات الدولة العراقية ، لا أحدَ يعرفُ من أطلقَ كلمةَ الفرهود رغم أنَّ أجيالنا لا تعرفها إلا من سمعها من الأجيال السابقة ، أو من قرأ التاريخ ، كتبتُ حينها أنَّ اختيارَ كلمةِ فرهود ليس صدفةً بل اختارها اليهود ليُذكِّرونا بما حدث لهم ، ونوعٌ من الإنتقام ، الصدفةُ أنَّ أكثرَ عمليَّات الفرهود تمَّت على أيدي الشيعه الذين كانت لديهم فتوى من مراجعهم باستباحةِ أموالِ الدولة ، اليهودُ لا يتركون شيئاً للصدفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
العراقيونَ كبارُ السِّن يعرفونَ ماذا تعني هذه التّسمية، ونحن نعرفها منهم أو من الكتب، فرهود اليهود حدث عام 1941 عندما حاول الأكرادُ الفيليينَ الشيعه الهجومَ على أملاكِ اليهود في باب الشيخ، وبشهادةِ الكثيرِ من اليهود، إنَّهم كانوا يعيشونَ بسلامٍ مع المسلمين، سلامٌ استمرَّ أكثرَ من 2600 عام ، والَّلافتُ للنظر أنَّ اليهودَ باعوا أملاكهم لتجارٍ إيرانيين دون أن ينتبهَ اليهود أنَّ من حرَّكَ الأكراد الشيعه هم مراجعهم الفارسية ، حتى ذهبت أملاكهم للفرس، اليومَ ومن بابِ ابحث عن المستفيد وخصوصاً أنَّ الفرهود لم يتم إلا في بغداد ، ولم يكون في باقي المدن، فإنَّ فرهودَ اليهود خدم إسرائيل حيث سرَّع بهجرةِ اليهودِ إليها ، وهذا ما كانت تحلمُ به ، ولا تستطيعُ تحقيقه وحقَّقته بسببِ الفرهود ، والمستفيد الآخر هي إيران الذي استولت على مفاصلِ المالِ والتجارة بالعراق قبل أنْ يُرحِّلهم صدام حسين، فهل فرهود اليهود كان إتفاقاً بين إيران وإسرائيل ؟ ما يهمُّنا اليوم ، أنَّ كردستان العراق تفتحُ ممثِّليَّه لليهود بكردستان لمساعدةِ اليهود على استردادِ أملاكهم بالعراق ، وستكونُ انطلاقتهم من كردستان، وهذه مؤامرةٌ في فصلِ المؤامرات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
....................
اليهودُ لا يتركونَ شيئاً للصُّدفة ، عندما حدثت عمليةُ الفرهود بعد حرب 2003 لمؤسَّسات الدولة العراقية ، لا أحدَ يعرفُ من أطلقَ كلمةَ الفرهود رغم أنَّ أجيالنا لا تعرفها إلا من سمعها من الأجيال السابقة ، أو من قرأ التاريخ ، كتبتُ حينها أنَّ اختيارَ كلمةِ فرهود ليس صدفةً بل اختارها اليهود ليُذكِّرونا بما حدث لهم ، ونوعٌ من الإنتقام ، الصدفةُ أنَّ أكثرَ عمليَّات الفرهود تمَّت على أيدي الشيعه الذين كانت لديهم فتوى من مراجعهم باستباحةِ أموالِ الدولة ، اليهودُ لا يتركون شيئاً للصدفة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق