منذُ عدَّةِ أشهر ومليشيا حزب الله المتواجدةُ قرب بحيرةِ الرزازةِ تقومُ بعمليِّةِ خطفٍ لشبابِ الأنبار ، وحتى القوَّات الأمريكية أعلنت وقامت قبل فترةٍ بتحريرِ بعضهم ، لكنَّ حزب الله تمادى وازدادَ عددُ المختطفين ، فأصبح الخطفُ مصيرُ كلَّ من يحاولُ الخروجَ من الحبَّانية حيث يقيمُ النّازحون وتطلب مليشيا حزب الله أرقاماً خياليَّة فديهةً تصلُ إلى عشرةِ دفاتر ، أي مئة الف دولار ، وتقومُ العشيرةُ بجمعِ تبرعاتٍ لدفعِ الفدية ، لكن حتى مع دفعِ الفديه يستلمونَ إبنهم جثةً ، كُلُّ هذا والحكومة وقواتها الأمنية ليس عندها خبر ، مع أنَّ حزب الله يستخدمُ مقرَّات الجيش والشرطة ، لكن لا الجيشُ يتدخَّل ولا الشرطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق