المنصبُ لطالب حماد ، والموتُ لأهلِ الأنبار ،،
عندما نكتبُ عن الطبيب ونشترطُ أن يكونَ ذو أخلاقٍ عاليه ، وإنسانيةٍ عاليه ، لأن مهنته تتعلَّقُ مباشرةً بحياةِ الإنسان ، وأيُّ خللٍ يؤدِّي ألى فقدان حياته ولا يُمكنُ إصلاحَ الخطأ الطبِّي الذي يودي بحياة الإنسان ، ما بالكَ عندما يستلمُ طبيبٌ فاسدٌ ومُرتشي مديرَ صحةِ مدينةٍ مثل الأنبارِ مليئةً بجرحى الحربِ والمرضى وتُعاني من أزماتٍ إنسانيةٍ واقتصاديه ، طالب حماد يعرضُ مبلغاً كبيراً لشراءِ المنصب ، وهذا يعني أنَّ الفائدةَ ستكونُ كبيرةً أيضاً ، أيّْ أنَّ ما سيدفعه لشراءِ المنصب سيعودُ له أضعاف ، ولا يمكن أن تاتي بالمبالغِ الكبيرةِ إلا بصفقاتِ فساد ، وصفقة الفساد ستكونُ إما أدويه منتهيةُ الصلاحيَّه ، أو أجهزة لا تعمل ، وسيدفعُ المواطنُ الأنباري حياته ثمناً لشراءِ منصب ، المنصبُ لطالب حماد ، والموتُ لأهل الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عندما نكتبُ عن الطبيب ونشترطُ أن يكونَ ذو أخلاقٍ عاليه ، وإنسانيةٍ عاليه ، لأن مهنته تتعلَّقُ مباشرةً بحياةِ الإنسان ، وأيُّ خللٍ يؤدِّي ألى فقدان حياته ولا يُمكنُ إصلاحَ الخطأ الطبِّي الذي يودي بحياة الإنسان ، ما بالكَ عندما يستلمُ طبيبٌ فاسدٌ ومُرتشي مديرَ صحةِ مدينةٍ مثل الأنبارِ مليئةً بجرحى الحربِ والمرضى وتُعاني من أزماتٍ إنسانيةٍ واقتصاديه ، طالب حماد يعرضُ مبلغاً كبيراً لشراءِ المنصب ، وهذا يعني أنَّ الفائدةَ ستكونُ كبيرةً أيضاً ، أيّْ أنَّ ما سيدفعه لشراءِ المنصب سيعودُ له أضعاف ، ولا يمكن أن تاتي بالمبالغِ الكبيرةِ إلا بصفقاتِ فساد ، وصفقة الفساد ستكونُ إما أدويه منتهيةُ الصلاحيَّه ، أو أجهزة لا تعمل ، وسيدفعُ المواطنُ الأنباري حياته ثمناً لشراءِ منصب ، المنصبُ لطالب حماد ، والموتُ لأهل الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق