في بدايةِ أزمةِ الأنبار خرجَ البرلمانيونَ يُروِّجونَ للكرفان ، وتصدَّرت صفحاتهم صورة كرفان ، واعتبروه هو الحلّْ ، وعندما اعترضنا وقلنا لهم أنَّ تجهيزَ الكرفانات يحتاجُ وقت ، وهناك مُجمَّعاتٌ سياحيةٌ يمكنُ استئجارها من حكومةِ كردستان وإسكان النازحينَ فيها ، هاجمونا جماعةُ صالح المطلك لأنَّه عرَّابُ صفقة الكرفانات ، لكن أموالَ الكرفانات سرقوها البرلمانيِّون ، والنَّازحُ لم يحصل لا على شقَّة ولا على كرفان ، ومازال في خيمةٍ تعصفُ بها الأمطارُ والرِّياحُ والثلوج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق