الاثنين، 21 ديسمبر 2015

بئس الأُمَّةِ التي شغلها مقتلُ القنطار

بئس الأُمَّةِ التي شغلها مقتلُ القنطار أكثرَ من مقتلِ آلاف السوريين ، شغلها كيف ومن قتل القنطار ، ولم يشغلها كيف يموتُ ألاف السوريينَ منذُ أربعِ سنوات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

في كُلِّ حروبِ العالم ، الجيوشُ المُحرِّره أوَّلُ شيئٍ تفعله تُطمئنُ الأهالي بأنَّها ستوفِّرُ لهم الأمان ، وكُلُّ مُتطلباتِ الحياة ، بينما الجيشُ العراقي يطلبُ من أهلِ الرّمادي مُغادرةَ الرَّمادي خلالَ 72 ساعة ، ويُحذِّرهم من خطرِ البقاء ، لأنَّه ينوي إجتياحَ الرَّمادي ، وهذا يعني أنَّه سيحرقُ الرَّمادي عن بكرةِ أبيها ، وهذا يُؤكِّدُ أنَّ المليشيات ستستولي على الرّمادي وتمنعُ عودةَ أهلها ، مثل ما فعلت بتكريت وعمومِ صلاح الدين ، هل يتحرَّكُ السِّياسي و أو رجالُ الدّين السُنَّة لمنعِ الكارثةِ قبل وقوعها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق