سمير القنطار قتلَ أربعةَ يهود واشتركَ بمجازرِ قتلِ السُّوريين ، فكم سوري قتل ؟؟ المقاومُ يجبُ أن يقاومَ الظلمَ بأي مكان ، وأي زمان ، وضدَّ كُلِّ ظالمٍ ، خلافُ ذلك فهو ليس مقاومة ، فقد يتحوَّل إلى قاتلٍ مأجور بيدِ الأعداء ، لا يغفرُ لسمير القنطار قتله لليهود ، قتلَ أطفالِ سوريا ، لا يمنحُ سمير القنطار قتلَ اسرائيل له وسامُ الشرف ، بل ستطارده دماءَ أطفالِ سوريا وتضعُ نياشينَ العارِ على صدره بالنهايةِ لا تقل من قتلَ سمير القنطار ، قل من قتلَ سمير القنطار ؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق