عندما تتحوُّل الحربُ إلى غايةٍ فإنَّها تسحقُ الشعوب ، الحروبُ في السابق كانت وسيلةً إمَّا للإستيلاءِ على الثروات أو للأستيلاء على الأرض ، اليومَ الحربُ هي غايةٌ ، فأطرافُ الإستعمارِ الجديد تُحرِّكُ شعوبَ البلدان التي تُعاني من ظُلمِ حُكَّامها ، فيواجهُ الحاكمُ حراكَ الناس بالأسلحةِ فيتحوَّل الحراكُ إلى حربٍ داميةٍ وإرهاب ، ثم تتدخُّلُ الدّولُ العظمى فتُسيِّرُ الأمور كما مُخطَّطٌ لها من قِبلهم ، يتدخَّلونَ بحجَّةِ الإرهاب فتُبادُ شعوبٌ بأكملها ، والحروبُ الغايةُ تختلفُ عن الحربِ الوسيلة فهي بلا نهاية وليس بين طرفين فقط ، بل بين عدَّة أطراف ولا يُمكنُ حسمها وليس لها وقتٌ للإنتهاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق