الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

الوقفُ السُنِّي للبدع والإحتفال

الوقفُ السُنِّي للبدع والإحتفال ، إذا كُنَّا سنواجهُ كُلَّ بدعةٍ للطرفِ الآخر ببدعةٍ من جهتنا ، سيتحوَّلُ الدين الإسلامي كُلَّه إلى مُجرَّد بدع ، وسوف يستحدثُ كُلَّ طرفٍ بدعةً جديده ، فالإحتفالُ بمولدِ الرسول عليه الصلاةُ والسلام من الأمور المُحدثات وما بالك إذا أضافَ إليه الوقفُ السُنِّي المُتفرِّغ للإحتفالاتِ فقط ، موسيقى وتقبيلِ صندوقٍ يحمله شيخٌ ثم أما كان أولى بالوقفِ السُنِّي أن يُنفقَ أموالَ الإحتفالِ على النَّازحين ؟ أما كان الأولى أن يُقيمَ الوقف السُنِّي الإحتفالَ في مُخيَّماتِ النَّازحين للفتِ أنظارِ العالم إلى معاناةِ النّازحينَ وإلى عددهم واستغلالِ هذه المُناسبةِ للتَّبرعِ لهذه المُخيَّمات ، ثم مُدننا منكوبةٌ والمواطنُ فيها بين شهيدٍ وجريحٍ ونازحْ ، ونحنُ نحتفل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق