الوقفُ السُنِّي للبدع والإحتفال ، إذا كُنَّا سنواجهُ كُلَّ بدعةٍ للطرفِ الآخر ببدعةٍ من جهتنا ، سيتحوَّلُ الدين الإسلامي كُلَّه إلى مُجرَّد بدع ، وسوف يستحدثُ كُلَّ طرفٍ بدعةً جديده ، فالإحتفالُ بمولدِ الرسول عليه الصلاةُ والسلام من الأمور المُحدثات وما بالك إذا أضافَ إليه الوقفُ السُنِّي المُتفرِّغ للإحتفالاتِ فقط ، موسيقى وتقبيلِ صندوقٍ يحمله شيخٌ ثم أما كان أولى بالوقفِ السُنِّي أن يُنفقَ أموالَ الإحتفالِ على النَّازحين ؟ أما كان الأولى أن يُقيمَ الوقف السُنِّي الإحتفالَ في مُخيَّماتِ النَّازحين للفتِ أنظارِ العالم إلى معاناةِ النّازحينَ وإلى عددهم واستغلالِ هذه المُناسبةِ للتَّبرعِ لهذه المُخيَّمات ، ثم مُدننا منكوبةٌ والمواطنُ فيها بين شهيدٍ وجريحٍ ونازحْ ، ونحنُ نحتفل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق