الأربعاء، 16 مارس 2016

القِوامة على الأوطان ،،

القِوامة على الأوطان ،،
عندما كتبتُ عن القِوامة لم أقصد القِوامةُ بمفهموها الضيِّق ، قِوامة الرجل على المرأة في هذه لا أنكرها ، لأنَّ الشرعَ فصَّلها وهي ليست مطلقة ، بل مشروطة ومن يُخلُّ بشروطها تسقطُ قِوامته ، القوامة ليست تفضيلاً للرجل على المرأة ، بل هي مسؤوليةٌ تُلقى على عاتق الرجل ، هي تكليفٌ ربَّاني للرجل بحمايةِ المرأة ، القِوامة بحددوها الضيِّقة لا تحمي المرأة حمايةً كاملة ، أنا ما قصدته هو القِوامة على الأوطان ، ففي البلدان المُحتلَّة قوَّاتُ الإحتلال تعتقلُ النساء أمام أولياء أمورهم أبيها وأخيها وزوجها ولا تحميها قوامتهم عليها ، هل تقبلون  أن تعتقلَ قوَّات الإحتلال الرجل بدل المرأة ؟ لكن بالعراق نساءٌ كثيرة تمَّ اعتقالها بدل الأخ أو الأب أو الزوج لكن عندما يكونُ إبن الشعب هو الحاكم على الشعب وهو القائم على الوطن عندها ستكون المرأة بأمان وخير ، اليوم بالعراق سجونُ الحكومةِ مليئةٌ بنساءٍ سُنيَّات وتُشرفُ على السجون مليشياتٌ شيعية و مدعومةٌ من إيران وكُلُّ رجال العراق من رجال دين وسياسة وحتى أقارب السجينات لا يُمكن أن يفكُّوا أسرهنَّ والأمرُ مرهونٌ بموافقة إيران ، هل كان مُمكن أن تُسجن عراقية بدل الأخ أو الزوج  سابقاً وفي ظلِّ كل الحكومات قبل الإحتلال الأمريكي ، لكن في العراق سابقاً كان الرجل يبقى بالسجن مع زوجته أو أخته أو حتى كان مُمكن أن يُعتقلَ مكانها حفاظاً على شرفها وكرامتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق