القِوامة على الأوطان ،،
عندما كتبتُ عن القِوامة لم أقصد القِوامةُ بمفهموها الضيِّق ، قِوامة الرجل على المرأة في هذه لا أنكرها ، لأنَّ الشرعَ فصَّلها وهي ليست مطلقة ، بل مشروطة ومن يُخلُّ بشروطها تسقطُ قِوامته ، القوامة ليست تفضيلاً للرجل على المرأة ، بل هي مسؤوليةٌ تُلقى على عاتق الرجل ، هي تكليفٌ ربَّاني للرجل بحمايةِ المرأة ، القِوامة بحددوها الضيِّقة لا تحمي المرأة حمايةً كاملة ، أنا ما قصدته هو القِوامة على الأوطان ، ففي البلدان المُحتلَّة قوَّاتُ الإحتلال تعتقلُ النساء أمام أولياء أمورهم أبيها وأخيها وزوجها ولا تحميها قوامتهم عليها ، هل تقبلون أن تعتقلَ قوَّات الإحتلال الرجل بدل المرأة ؟ لكن بالعراق نساءٌ كثيرة تمَّ اعتقالها بدل الأخ أو الأب أو الزوج لكن عندما يكونُ إبن الشعب هو الحاكم على الشعب وهو القائم على الوطن عندها ستكون المرأة بأمان وخير ، اليوم بالعراق سجونُ الحكومةِ مليئةٌ بنساءٍ سُنيَّات وتُشرفُ على السجون مليشياتٌ شيعية و مدعومةٌ من إيران وكُلُّ رجال العراق من رجال دين وسياسة وحتى أقارب السجينات لا يُمكن أن يفكُّوا أسرهنَّ والأمرُ مرهونٌ بموافقة إيران ، هل كان مُمكن أن تُسجن عراقية بدل الأخ أو الزوج سابقاً وفي ظلِّ كل الحكومات قبل الإحتلال الأمريكي ، لكن في العراق سابقاً كان الرجل يبقى بالسجن مع زوجته أو أخته أو حتى كان مُمكن أن يُعتقلَ مكانها حفاظاً على شرفها وكرامتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عندما كتبتُ عن القِوامة لم أقصد القِوامةُ بمفهموها الضيِّق ، قِوامة الرجل على المرأة في هذه لا أنكرها ، لأنَّ الشرعَ فصَّلها وهي ليست مطلقة ، بل مشروطة ومن يُخلُّ بشروطها تسقطُ قِوامته ، القوامة ليست تفضيلاً للرجل على المرأة ، بل هي مسؤوليةٌ تُلقى على عاتق الرجل ، هي تكليفٌ ربَّاني للرجل بحمايةِ المرأة ، القِوامة بحددوها الضيِّقة لا تحمي المرأة حمايةً كاملة ، أنا ما قصدته هو القِوامة على الأوطان ، ففي البلدان المُحتلَّة قوَّاتُ الإحتلال تعتقلُ النساء أمام أولياء أمورهم أبيها وأخيها وزوجها ولا تحميها قوامتهم عليها ، هل تقبلون أن تعتقلَ قوَّات الإحتلال الرجل بدل المرأة ؟ لكن بالعراق نساءٌ كثيرة تمَّ اعتقالها بدل الأخ أو الأب أو الزوج لكن عندما يكونُ إبن الشعب هو الحاكم على الشعب وهو القائم على الوطن عندها ستكون المرأة بأمان وخير ، اليوم بالعراق سجونُ الحكومةِ مليئةٌ بنساءٍ سُنيَّات وتُشرفُ على السجون مليشياتٌ شيعية و مدعومةٌ من إيران وكُلُّ رجال العراق من رجال دين وسياسة وحتى أقارب السجينات لا يُمكن أن يفكُّوا أسرهنَّ والأمرُ مرهونٌ بموافقة إيران ، هل كان مُمكن أن تُسجن عراقية بدل الأخ أو الزوج سابقاً وفي ظلِّ كل الحكومات قبل الإحتلال الأمريكي ، لكن في العراق سابقاً كان الرجل يبقى بالسجن مع زوجته أو أخته أو حتى كان مُمكن أن يُعتقلَ مكانها حفاظاً على شرفها وكرامتها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق