عندما كانت الطائرات الإلمانية تقصفُ بريطانيا وللندن النصيبُ الأكبر من القصف شكَتْ الناس لتشرشل شدَّة القصف ، فكان جوابه مفاجأة ، سألهم ما أخبارُ التعليم والقضاء ؟ فقالوا له القضاءُ بخير والتعليمُ بخير ، فقال أذاً البلدُ بخير ، من هنا أقول العراقُ ليس بخير عندما تُريدُ أن تُسقط دولةً لأجيال قادمة ، اسقطْ التّعليم ، فعندما يتمُّ عمل مسرحيات وتشابيه كما يُسمُّونها لكسر ضلع فاطمة على يدِ عمر ابن الخطاب وتتبعها هتافاتٌ طائفية في حرم الجامعه المستنصرية ، الجامعه العريقة التي خرَّجت علماء واطباء ومهندسين ، فهذا مُؤشِّر خطير على تدهور التعليم بالبلد ، ومُدمِّر للأجيال القادمة ، وهنا ستكون الجامعات بؤرةً للصراعات الطائفية ، وبدل أن تكون الجامعه مركزَ إشعاعٍ فكري ستكون مركزاً لبثِّ الفرقة بين الجيل القادم الذي ينتظر أن تُوحِّده الثقافةُ والتعليم ، ولو تركنا هذا جانباً هل ستبقى شهادة الجامعه المستنصرية مُعترفٌ بها عالمياً ؟ هنا دورُ الأساتذه الجامعيين الذين تظاهروا من أجل رواتبهم ، نتمنَّى أن يتظاهروا ويُشكِّلوا اعتراضهم على هذه الأفعال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق