الخميس، 17 مارس 2016

عندما كانت الطائرات الإلمانية تقصفُ بريطانيا

عندما كانت الطائرات الإلمانية تقصفُ بريطانيا وللندن النصيبُ الأكبر من القصف شكَتْ الناس لتشرشل شدَّة القصف ، فكان جوابه مفاجأة ، سألهم ما أخبارُ التعليم والقضاء ؟ فقالوا له القضاءُ بخير والتعليمُ بخير ، فقال أذاً البلدُ بخير ، من هنا أقول العراقُ ليس بخير عندما تُريدُ أن تُسقط دولةً لأجيال قادمة ، اسقطْ التّعليم ، فعندما يتمُّ عمل مسرحيات وتشابيه كما يُسمُّونها لكسر ضلع فاطمة على يدِ عمر ابن الخطاب وتتبعها هتافاتٌ طائفية في حرم الجامعه المستنصرية ، الجامعه العريقة التي خرَّجت علماء واطباء ومهندسين ، فهذا مُؤشِّر خطير على تدهور التعليم بالبلد ، ومُدمِّر للأجيال القادمة ، وهنا ستكون الجامعات بؤرةً للصراعات الطائفية ، وبدل أن تكون الجامعه مركزَ إشعاعٍ  فكري ستكون مركزاً لبثِّ الفرقة بين الجيل القادم الذي ينتظر أن تُوحِّده الثقافةُ والتعليم ، ولو تركنا هذا جانباً هل ستبقى شهادة الجامعه المستنصرية مُعترفٌ بها عالمياً ؟ هنا دورُ الأساتذه الجامعيين الذين تظاهروا من أجل رواتبهم ، نتمنَّى أن يتظاهروا ويُشكِّلوا اعتراضهم على هذه الأفعال ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق