الأحد، 13 مارس 2016

الصدر إمّا قصرُ السندباد ، أو نقتحمُ الخضراء ،،

الصدر إمّا قصرُ السندباد ، أو نقتحمُ الخضراء  ،،
لم أثق يوماً بالصدر ، دائماً بعد كُلِّ  قرارٍ  يتَّخذه أنتظرُ  أن يتراجعَ عنه أو يتَّخذ نقيضه ، الصدر مواقفه للمساومة وللبيع ، وليس من أجل العراق ، ولا حتى من أجل أتباعه ، منذُ  كم والصدر يخرجُ بتظاهرات ضدَّ  الحكومة ويطالبُ بالإصلاح واستبشرّ به  البعض من الذين لا يفهمون حقيقةَ الصدر وأخذوا يروِّجونَ أنَّ  الثورة الصدرية قادمة ، لكن ماضي الصدر وجيش المهدي التابع له يُؤكِّد على حقيقة  الصدر  ، لا يُمكن أن يكونَ ثائراً  بوجهِ  الظلمِ يوماً ،  فالظالمُ لا يثور على الظلم بل يستخدم العنف من أجل المكاسب الشخصية ، واليوم انكشفت  حقيقةُ الصدر  أكثر فهو يُخيِّرُ الحكومة بين أن تمنحه قصرَ السندباد أو اقتحام الخضراء ، أمّا من خرج وراءه  فهؤلاء لا يعلمونَ إلا نَّنهم يجب أن يدعموا السيد ، فهل يتصوَّر الصدر أنَّ إقامته بقصر السندباد ستمحي تأريخَ علي بابا والأربعين حرامي ، مع الاعتذار لعلي بابا فقد كان سارقاً فقط وليس قاتلاً  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ابراهيم الجعفري يقول  الوفدُ  السعودي لم ينسحب ، خرجَ  من الإجتماع وعاد ، غبي لا يعرفُ  أ نَّ  الوفدَ  خرجَ  حتى لا يسمعُ كلمته وعادَ بعد أن انتهى الجعفري من كلمتِه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،

منصبّ قائم مقام الفلُّوجة يّسبِّبُ نزاعاً قوياً  بين الحزب الإسلامي والمجلس المحلي للفلُّوجة ،، فالحزب الإسلامي يّعيِّنُ عيسى الساير ، والمجلس المحلي يطالبُ بسعدون الشعلان وسعدون حصل على موافقةٍ   أكثر من عيسى الساير ، وصهيب الراوي يرفضُ  المصادقةَ على تعيين سعدون الشعلان ، وطلبَ  إعادةِ الإنتخابات  ،، وكخطوةٍ للصالح العام وحسماً للنزاع نطالبُ بإستثناء عيسى الساير وسعدون الشعلان من الترشيح ، ففي الفلُّوجة رجال ليس سعدون الشعلان وعيسى الساير فقط حتى نتمَّسكُ بهما ، وما هي مميِّزاتهما والصفات الإستثنائية التي يمتلكونها،  وعلينا ا أن نتعلَّمَ  أنَّ الأشخاص موضع الخلاف يجبُ تجاوزهم من أجلِ المدينةِ ومصلحتها ومن أجل النازحيين والمشردين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،
عيسى الساير جهَّزَ  250 مقاتل ويبحثُ عن المزيد لدخولِ الفلُّوجة بعد أن يحرِّرها التحالفُ من داعش ، لماذا لا تُحرِّرها أنتَ ؟  لماذا لا تدخلُ بمليشياتك أنتَ وتحُرِّرُ الفلُّوجة بدل قوات التحالف  ؟ الآن وإذا عيسى الساير يُريد أن يمسك الجانب الأمني ويُجهِّز قوة عسكرية ،  لماذا إذاً يُصرُّ على منصبِ قائم مقام ، يُمكن أن يكونَ مديرُ شرطة الفلُّوجة ويتركُ منصبَ القائم مقام لرجلٍ مدني لإعمار المدينة ، لماذا الإصرارُ على خلقِ صراعٍ بالمدينة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،

لا تقلقوا من ترامب 
أوباما لم يُهدِّد ولم يتوعَّد بل جاءنا بخطابٍ هادئٍ  ومُحب للمسلمين ، وامتدحَ الإسلام كما لم يمتدحه رجلُ دينٍ مُسلم ، وعندما دخلَ  أحد المساجد وخلعَ حذاءه استبشرَ المسلمون خيراً ، وعندما زار دولةً مسلمة وقال السلام عليكم شعرَ  المسلمونَ  بالطمأنينةِ  وقالوا إنَّ أوباما حسين مسلمٌ  مثل جدِّه وسوف يخدمُ الإسلام ، لكنَّ أوباما فعل بالمسلمينَ  ما لم يفعله استعمار ، أباد المسلمونَ  دون أن يخسرَ  جنديٌ واحد ، جعلَ المسلمينَ بعضهم يقتلُ  بعضاً ودمَّر  بلداننا وزرع بذورَ  الخلافِ والفتنة بين المسلمين  ، فلا تقلقوا من ترامب لأنَّه صريح وقالها صراحةً وهو أفضل لنا حتى لا نترجَّى منه  خيراً  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق