ليس من طبيعتي متابعةِ الأخبار الفنيَّة ، فالفنُّ العربي لم يعد رسالة تثقيفية أو رسالة توعية ، بل أصبح إمَّا للإسفاف والإبتذال أو بوقاً للحكام ، وفي كلتا الحالتين هو مصدرُ إفساد للمواطن العربي ، ومصدرٌ لتحطيم الأجيال القادمة ، لكنَّ الكارثةَ الحقيقية التي عادت بالعرب الى زمنِ العبودية ، أن تخرجَ فنَّانة مثل أحلام لتعلن نفسها ملكة ، ويتهافتُ الشباب العربي من الجنسين لنيل شرف العبودية لأحلام فليس غريباً في زمن السقوط العربي ، فالسقوط السياسي له صدى على كل شيئ ويتبعه سقوطٌ بكُلِّ شيئ ، وإلا كيف ارتضت القناةُ أن تبثَّ مثل هذا الإسفاف وكيف قبلت حكومة الإمارات بهذه المهزلة والإهانه للإنسان ، أعطت أحلام صورة سيئة عن المال العربي ، وعن الفنِّ العربي ، وعن الإنسان العربي ، عكس الصورة التي أعطتها انجلينا جولي وهي تجوبُ مُخيَّمات النازحين بملابسٍ تشبه ملابس الفقراء ، وبغطاءٍ على الرأس عكس التاج الذي ارتدته أحلام،، وشكراً للشباب العربي الواعي الذي عمل على إيقاف البرنامج ، وشكراً لمارك وشبكات التواصل الإجتماعي التي ساهمت بإيصال رأي الناس ، وكانت أصدق من القنوات الفضائية التي تحكمها المادة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق