الجمعة، 18 مارس 2016

ليس من طبيعتي متابعةِ الأخبار الفنيَّة

ليس من طبيعتي متابعةِ الأخبار الفنيَّة ، فالفنُّ العربي لم يعد رسالة تثقيفية أو رسالة توعية ، بل أصبح إمَّا للإسفاف والإبتذال أو بوقاً للحكام ، وفي كلتا الحالتين هو مصدرُ إفساد للمواطن العربي ، ومصدرٌ لتحطيم الأجيال القادمة ، لكنَّ الكارثةَ الحقيقية التي عادت بالعرب الى زمنِ العبودية ، أن تخرجَ فنَّانة مثل أحلام لتعلن نفسها ملكة ، ويتهافتُ الشباب العربي من الجنسين لنيل شرف العبودية  لأحلام  فليس غريباً في زمن السقوط العربي ، فالسقوط السياسي له صدى على كل شيئ ويتبعه سقوطٌ بكُلِّ شيئ ، وإلا كيف ارتضت القناةُ أن تبثَّ مثل هذا الإسفاف وكيف قبلت حكومة الإمارات بهذه المهزلة والإهانه للإنسان ، أعطت أحلام صورة سيئة عن المال العربي ، وعن الفنِّ العربي ، وعن الإنسان العربي ، عكس الصورة التي أعطتها انجلينا جولي وهي تجوبُ مُخيَّمات النازحين بملابسٍ تشبه ملابس الفقراء ، وبغطاءٍ على الرأس عكس التاج الذي ارتدته أحلام،، وشكراً للشباب العربي الواعي الذي عمل على إيقاف البرنامج ، وشكراً لمارك وشبكات التواصل الإجتماعي التي ساهمت بإيصال رأي الناس ، وكانت أصدق من القنوات الفضائية التي تحكمها المادة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق