الاثنين، 21 مارس 2016

لا يُمكنُ أن أصفَ لكم حالتي

لا يُمكنُ أن أصفَ لكم حالتي وكم كانت دموعي تنهمرُ وهو يُحادثني ، شابٌ عمره 28 سنة خرِّيج كليَّة ولم يتمّْ تعيينه ، مصابٌ بشللٍ في العمود الفقري إثر انفجارٍ وقع في مدينةِ الخالديَّة ولأنَّه من أصحاب المروءة حاول إنقاذ الجرحى  ، وبعد أن تجمَّع الناس حول مكان الحادث انفجرتْ العبوةُ الثانيّة ، فكان عددُ ضحايا الإنفجار الثاني ضعفَ عدد الأنفجار الأول ، وكان رافع الدليمي من ضمن جرحى الإنفجار الثاني وهو الآن مُقعد منذُ 22\4 2014  ، وحكومة محافظة الأنبار لا تهتمُّ بجرحى التفجيرات المدنيين ، ولا حتى تعويضهم أو علاجهم خارجَ العراق ، بينما أعضاءُ المجلس يذهبُ للعلاج  في الخارج حتى لو لعلاجِ أسنانه ، رافع يحتاجُ إلى عملية وعلاج فيزيائي مُتطور حتى يتمكَّن من المشي  ، ولا يملكُ إمكانية مادية للعلاج ، وراسل مشفى روما بتركيا وأرسل لهم تقارير حالته وقالوا أنَّ علاجه هناك مضمون ، لكنَّه مُكلف وهو لا يملكُ حتى كلفة الخروج من الخالدية ، وهو عاطلٌ عن العمل وهو المُعيل الوحيد لأسرته فأرجو من الأخوة مساعدته ، لديَّ رابط صفحته وتلفونه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق