لا يُمكنُ أن أصفَ لكم حالتي وكم كانت دموعي تنهمرُ وهو يُحادثني ، شابٌ عمره 28 سنة خرِّيج كليَّة ولم يتمّْ تعيينه ، مصابٌ بشللٍ في العمود الفقري إثر انفجارٍ وقع في مدينةِ الخالديَّة ولأنَّه من أصحاب المروءة حاول إنقاذ الجرحى ، وبعد أن تجمَّع الناس حول مكان الحادث انفجرتْ العبوةُ الثانيّة ، فكان عددُ ضحايا الإنفجار الثاني ضعفَ عدد الأنفجار الأول ، وكان رافع الدليمي من ضمن جرحى الإنفجار الثاني وهو الآن مُقعد منذُ 22\4 2014 ، وحكومة محافظة الأنبار لا تهتمُّ بجرحى التفجيرات المدنيين ، ولا حتى تعويضهم أو علاجهم خارجَ العراق ، بينما أعضاءُ المجلس يذهبُ للعلاج في الخارج حتى لو لعلاجِ أسنانه ، رافع يحتاجُ إلى عملية وعلاج فيزيائي مُتطور حتى يتمكَّن من المشي ، ولا يملكُ إمكانية مادية للعلاج ، وراسل مشفى روما بتركيا وأرسل لهم تقارير حالته وقالوا أنَّ علاجه هناك مضمون ، لكنَّه مُكلف وهو لا يملكُ حتى كلفة الخروج من الخالدية ، وهو عاطلٌ عن العمل وهو المُعيل الوحيد لأسرته فأرجو من الأخوة مساعدته ، لديَّ رابط صفحته وتلفونه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق