الخميس، 24 مارس 2016

إلى من يمسكُ الأرضَ بالفلُّوجة

إلى من يمسكُ الأرضَ بالفلُّوجة ، هل يُمكن أن نسألكم لماذا تمسكونَ الأرض ؟ لماذا أنتم متواجدونَ فيها ؟ وما هي النهاية ؟ هل لديكم خطةٌ لإنقاذِ من فيها  ؟ هل فكرتم بما يجري الآن ووضعتوه في حساباتكم ؟ بل هل كان الناسُ في حسابكم ؟ إذا كان لديكم خطةٌ وتفسيرٌ وتبريرٌ نُريدُ أن يسمعَ الناسُ بالفلُّوجة ما هو وصفهم عندكم ، إذا كانوا شعبكم فلهم الخيارُ بالقاءِ أو الخروج منها  ، وإذا كانوا أعدءكم وأسرى حربٍ لديكم ، فاحتفظوا بالرجال وارحموا النساءَ والأطفال واسمحوا لهم بالخروج ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...............

إذا كان من في الفلُّوجةِ يتصَّور أنَّ تجويعَ أهلها سيجعلُ الحكومةُ تفتحُ الحصار فهو واهم ، فما تُريده الحكومة هو  إبادةُ الفلُّوجةِ عن بكرةِ أبيها فاطلقوا سراح النساءِ والأطفال ، ليس من الشجاعةِ اتخاذهم دروعاً بشريَّة ، وعلى الحكومةِ وقادتها الأمنيين توفيرَ ممرَّات خروجٍ آمنة لهم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..............

البوعزيزي حرقَ نفسهُ فكان شراراةً اشعلتْ ثورةَ تونس وامتدَّت إلى كُلِّ بلاد العرب ، واسقطتْ حكماً ديكتاتورياً دام أكثر من ثلاثين عاماً ، وشهيدةُ الجوعِ القت بنفسها هي وأولادها ولم تُحرِّكُ ضمائر السّياسين ورجالُ الدين الساكتة ولا حتى ضميرَ العالم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق