#الفلوجة_تُقتل_جوعاً
فرَّتْ إلى الموتِ من قسوةِ الحياة أصبحنا ننتظرُ الموت ، وعندما يتأخَّرُ نبحثُ عنه ، نذهبُ إليه بالعادةِ هو لا يتأخر عن العراقيين يأتي مسرعاً وبكُلِّ الطرق ، فعندما تُقبلُ سيِّدة على الإنتحار وتأخذُ أولادها معها ، هذا يعني أنَّ الموتَ وما ينتظرها من عقابِ من يقتلُ نفسه ، أرحمُ من الحياة التي كانت تعيشها وخافت على أبنائها من قسوتها فأخذتهم معها إلى رحلةِ الموت ، قستْ عليها الحياة عندما وجدت نفسها بلا مُعيل ومعها أطفال لا تستطيعُ أن تُوفِّر لهم ما يأكلونه ولا تستطيعُ الخروج من الفلُّوجة حتى تنقذهم ، هي تعلمُ أنَّهم ميِّتون إمَّا من القصف أو من الجوع ، فأسرعت هي بموتها وموتهم ظناً منها أنَّها تختصرُ عذابهم وعذابها ، قستْ عليها الحياة فقستْ هي على نفسها وعلى أبنائها ، لكن هي لم تتصور أن هذه قسوة بل هي تعتقدُ أنَّها الرحمةُ بعينها ، هي تعتقدُ أن الموتَ أرحم ، فأيُّ يأسٍ الذي يُصوِّر لك أن الموتَ أرحم من الحياة ، بل أيُّ حياةٍ التي تجعلك تتمسَّكُ بالموت وتذهبُ إليه بنفسك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
صباح كرحوت يقولُ أنَّ إعمار مُدن الأنبار يُكلِّفُ 20 مليار دولار ، وأنا ومساعدةً منِّي سأقولُ له كيف يُجمع المبلغ أولم يُصرف للأنبار عشرةَ مليار قبل النزوح واختفتْ ؟ ولا أحد يعلمُ عنها شيء ، ثانياً القروض الزراعية المليارية التي سُلِّمت لشخصيات الأنبار مثل طالب الخربيط الذي تم إقراضه مبلغ 6 مليار دينارعراقي ولم يُعيدها إلى هذه الّلحظة وغيره من شيوخ الأنبار ، أعتقدُ لو جمعت هذه القروض يُمكن أن تساوي أكثر من حاجةِ المحافظة ، ثالثاً تعويضات أعضاء مجلس المحافظة التي بلغت أرقام خيالية لو أُنفقت هذه المبالغ التي تُسرق تحت إسم تعويضات على بناءِ الأنبار وعلى بناءِ بيوتٍ للفقراء لما نحتاجُ أن نطلبَ مساعدةً من أحد لا أنتظر أن تقولَ شكراً ، صباح كرحوت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
تمَّ الإفراجُ عن محمد الدايني الذي حكمَ عليه المالكي بالإعدام بعد أن تمَّ تبرئته من كُلِّ التهم المنسوبةِ إليه ، محمد الدايني كان دائما يُهدِّد أن لديه ملفّات فساد تُدينُ المالكي وحزب الدعوة والمليشيات ، وأنَّه سوف يُسلِّمها للمحاكمِ الدوليَّة ، هذا الكلامُ كان يقوله على مدار أكثر من عشر سنوات ، لكنَّه لم يُسلِّم هذه الملفات لا للمحكمة الدوليّة ولا للإعلام ، بل كان يُلوِّح بها ويُهدِّد بها للمساومة فقط ، أعتقدُ أن المحاكمةَ محاكمةٌ شكليَّة وأن الملفات سُلِّمت للحكومةِ واختفت للأبد ، يحيا العدل متى تستلمُ محمد الدايني المنصب حتى يُباركُ لك الشعب تنازلكَ عن الدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
مجزرةُ جامعةِ الموصل تُؤكِّدُ أنَّ الهدف ليس داعش بل المدنيينَ والبُنى التحتيةَ لمدينةِ الموصل ، إنَّ من استشهد كانوا أستاذة الجامعه وعوائلهم ومدنيين مارِّين بالشارع ولم يُقتل داعشي واحد ، لماذا جامعة الموصل التي كانت صرحاً عالمياً ليس في العراق بل معروفة عالمياً ، لقد احتجَّ البعض على هدم داعش لجامع النبي يونس وللمتحف ، مالفرقُ بين ما قامت به داعش وقوات التحالف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
فرَّتْ إلى الموتِ من قسوةِ الحياة أصبحنا ننتظرُ الموت ، وعندما يتأخَّرُ نبحثُ عنه ، نذهبُ إليه بالعادةِ هو لا يتأخر عن العراقيين يأتي مسرعاً وبكُلِّ الطرق ، فعندما تُقبلُ سيِّدة على الإنتحار وتأخذُ أولادها معها ، هذا يعني أنَّ الموتَ وما ينتظرها من عقابِ من يقتلُ نفسه ، أرحمُ من الحياة التي كانت تعيشها وخافت على أبنائها من قسوتها فأخذتهم معها إلى رحلةِ الموت ، قستْ عليها الحياة عندما وجدت نفسها بلا مُعيل ومعها أطفال لا تستطيعُ أن تُوفِّر لهم ما يأكلونه ولا تستطيعُ الخروج من الفلُّوجة حتى تنقذهم ، هي تعلمُ أنَّهم ميِّتون إمَّا من القصف أو من الجوع ، فأسرعت هي بموتها وموتهم ظناً منها أنَّها تختصرُ عذابهم وعذابها ، قستْ عليها الحياة فقستْ هي على نفسها وعلى أبنائها ، لكن هي لم تتصور أن هذه قسوة بل هي تعتقدُ أنَّها الرحمةُ بعينها ، هي تعتقدُ أن الموتَ أرحم ، فأيُّ يأسٍ الذي يُصوِّر لك أن الموتَ أرحم من الحياة ، بل أيُّ حياةٍ التي تجعلك تتمسَّكُ بالموت وتذهبُ إليه بنفسك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.................
صباح كرحوت يقولُ أنَّ إعمار مُدن الأنبار يُكلِّفُ 20 مليار دولار ، وأنا ومساعدةً منِّي سأقولُ له كيف يُجمع المبلغ أولم يُصرف للأنبار عشرةَ مليار قبل النزوح واختفتْ ؟ ولا أحد يعلمُ عنها شيء ، ثانياً القروض الزراعية المليارية التي سُلِّمت لشخصيات الأنبار مثل طالب الخربيط الذي تم إقراضه مبلغ 6 مليار دينارعراقي ولم يُعيدها إلى هذه الّلحظة وغيره من شيوخ الأنبار ، أعتقدُ لو جمعت هذه القروض يُمكن أن تساوي أكثر من حاجةِ المحافظة ، ثالثاً تعويضات أعضاء مجلس المحافظة التي بلغت أرقام خيالية لو أُنفقت هذه المبالغ التي تُسرق تحت إسم تعويضات على بناءِ الأنبار وعلى بناءِ بيوتٍ للفقراء لما نحتاجُ أن نطلبَ مساعدةً من أحد لا أنتظر أن تقولَ شكراً ، صباح كرحوت ؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
تمَّ الإفراجُ عن محمد الدايني الذي حكمَ عليه المالكي بالإعدام بعد أن تمَّ تبرئته من كُلِّ التهم المنسوبةِ إليه ، محمد الدايني كان دائما يُهدِّد أن لديه ملفّات فساد تُدينُ المالكي وحزب الدعوة والمليشيات ، وأنَّه سوف يُسلِّمها للمحاكمِ الدوليَّة ، هذا الكلامُ كان يقوله على مدار أكثر من عشر سنوات ، لكنَّه لم يُسلِّم هذه الملفات لا للمحكمة الدوليّة ولا للإعلام ، بل كان يُلوِّح بها ويُهدِّد بها للمساومة فقط ، أعتقدُ أن المحاكمةَ محاكمةٌ شكليَّة وأن الملفات سُلِّمت للحكومةِ واختفت للأبد ، يحيا العدل متى تستلمُ محمد الدايني المنصب حتى يُباركُ لك الشعب تنازلكَ عن الدماء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...............
مجزرةُ جامعةِ الموصل تُؤكِّدُ أنَّ الهدف ليس داعش بل المدنيينَ والبُنى التحتيةَ لمدينةِ الموصل ، إنَّ من استشهد كانوا أستاذة الجامعه وعوائلهم ومدنيين مارِّين بالشارع ولم يُقتل داعشي واحد ، لماذا جامعة الموصل التي كانت صرحاً عالمياً ليس في العراق بل معروفة عالمياً ، لقد احتجَّ البعض على هدم داعش لجامع النبي يونس وللمتحف ، مالفرقُ بين ما قامت به داعش وقوات التحالف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
...................
أحقرُ
سلاحٍ يستخدمه العدو ، هو سلاحُ الجوع ، وأحقرُ
مقاتل هو من يستخدم المدنيين دروعاً بشريَّة ، والحربُ النّظيفة هي التي تُبعدُ
المدنيينَ والنّساء والأطفال عن النِّزاعات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق