الأحد، 20 مارس 2016

عبد الباري عطوان بسألُ في مقالٍ له ،،

عبد الباري عطوان بسألُ في مقالٍ له ،، لماذا برَّأ  أوباما إيران واتَّهم السعودية ودول الخليخ بالتطرُّف والإرهاب ،،، ونحن نسألُ عبد الباري عطوان  نفس السؤال ، يبدو أنَّ عبد الباري عطوان نسي أن  يسأله  لنفسه  ،  لماذا برَّأتَ  أنت ساحة ايران من كُل جرائمها بحقِّ  العراق والعرب ووقفتَ بجانبها وكنتَ  داعماً لسياسية ايران الإرهابية ضدّ العرب  ؟؟؟؟ ،فإذا كنتَ لا تعرفُ  لماذا برَّأ أوباما إيران ، فنحن نعرفُ لماذا أنتَ برَّأت إيران  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛!!

........................

أقلامٌ  خطَّت بدمائها وكتبتْ  الحقيقة وماتتْ  ولم تُغيِّر مواقفها تلك هي الأقلامُ  الوطنية الشريفة التي ستبقى قدوةً لنا ، وأقلامٌ  خطَّتْ بدماءِ غيرها وزيَّفت ْ الحقائق وأحلَّت دماء الأبرياء وصنعت من الجلاد ضحية ، وتلوَّنت بلونِ  الدم الذي استباحته  بئس الأقلام  ، وستكونُ  تلك الأقلام شاهداً على أصحابها يومَ  القيامة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،،،،
جلسةٌ في برلمان  ولاية فيِّنا تستغرقُ  29 ساعة بدأت من صباح الجمعه حتى صباح السبت لمناقشةِ  مشروع إسكان الَّلاجئين ،  وطبعاً توصلوا إلى الحلول والأفكار وسيُشرعون بالتنفيذ ،  أُناسٌ تجلسُ كُلَّ هذا الوقت لنقاشٍ  جدِّي ومُهم ويحملون أفكار ورؤية ،  اكيد سيتوصلون لحل ، لم يسبق للبرلمان  العراقي  على مدار 13 عاماً أن استغرقَ  ولو ربعَ هذا الوقت لنقاشٍ  مُهم وجدِّي ومن أجل المواطن ، فنقاشاتُ برلمان العراق إمَّا لحلِّ خلافاتهم الشخصية أو لإضافة امتيازاتٍ جديدةٍ  لهم  أو لتوزيع عيدية على البرلمانيين  أو للتراشق بالأحذية والألفاظ النابية ، لهذا كانت فيِّنا المدينة الأجمل وبغداد المدينة الأسوء  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،

اليومَ هو اليومُ الأسوء بحياةِ  كُلِّ  العراقيين  والعرب لا يُضاهيه إلا يوم َ سقوطِ بغداد على يد هولاكوا ،  اليومَ  هو بدايةُ  مأساة العراق التي لم تنتهي  ، يعجزُ  قلمي عن وصفِ شعوري وشعور كُلٍّ العراقيينَ  والعربَ الشرفاء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،

اعتذرَ  جنودّ أمريكيون عن غزو العراق ، ولم يعتذر الخونةُ  الذين ساعدوهم على احتلال العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

،،،،،،،،،،،،،،،،

سليم الجبوري يدعو إلى توثيقِ جرائم داعش بحقِّ المدنيين  ،، فهل سليم الجبوري اختصاصه كرئيسِ برلمانٍِ عراقي جرائمَ  داعش فقط  ؟ وجرائمُ المليشيات سليم الجبوري   من   يُوثِّقها ،،؟ وكيف تُوثِّقها وأنت لا تستطيع دخولِ  المقدادية مسقطَ  رأسك سليم الجبوري ، داعش حرقوا الطيار الأردني وهو حي ، والمليشيات الصفويه حرقت   مئات الشباب السُنة وهم أحياء واخذوا معهم سيلفي  ويتباهى أبو عزرائيل عندما قام بحرق جثة سُني و قطَّعها وحرقها  أرسلُ لك نسخة من الفيديو يمكن تحتاجها بالتوثيق ، وربطوا مؤذن الجامع على المئذنه وفجروه وثقبوا رؤوس السُنة بالدريلات وقتلوا السجناء ومثّلوا بجثثهم ، كُلُّ  هذه الجرائم وهناك ما هو أبشع موثَّقه بفيدوات  لو  ترغب بإضافتها إلى الملفات التي تُوثقها عن جرائم داعش  ،. نحن لا ندافع عن داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق