ثلاثةَ عشرَ سنةً عجاف مرَّتْ على العراق وما زالت نفسُ الوجوه تمسكُ بالسّلطة ، وبرعايةٍ أمريكيَّةٍ والفقيرُ يزادادُ فقراً والغنيُّ يزدادُ غنى ، والعراقُ ينتقلُ من مجزرةٍ إلى مجزرة ، هدموا المساجدَ وملأوا المقابر ، حتى أصبحَ العراقُ بلادَ المقابر الأول ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق